وقد جاءت الأحاديث في فضل إسباغ الوضوء:
عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ألا أدلكم على ما يمحوا الذنوب والخطايا ويرفع الدرجات قالوا بلى يا رسول الله ، قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ) . رواه مسلم
وعن لقيط بن صبرة - رضي الله عنه -قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أسبغ الوضوء ) . رواه أبو داود
أن الكثير من الناس يتساهلون في غسل مؤخرة الأعضاء وهذا خطأ يجب التنبيه عليه .
لقد جاء التهديد بالويل على بعض الأعمال ، ومنها:
المكذبين بالبعث .
قال تعالى: { ويل للمكذبين } .
للكافرين .
قال تعالى: { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } .
القاسية قلوبهم .
قال تعالى: { فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله } .
المغتاب والنمام .
قال تعالى: { ويل لكل همزةٍ لمزة } .
المصلون الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها .
قال تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } .
الذي يكذب ليضحك الناس .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ) رواه أبو داود
المكثر من المال غير المنفق .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ويل للمكثرين ، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا ) رواه ابن ماجه
في الحديث أن الله قد يعذب بعض أجزاء الإنسان كقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ) .
4)عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم ليستنثر ومن استجمر
فليوتر . وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثًا ، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده )متفق عليه .
معاني الكلمات:
الاستنشاق: جعل الماء في الأنف .