الصفحة 350 من 422

انتهى الدرس الثالث

15/1/1425هـ

7)عن حمران مولى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه رأى عثمان دَعَا بِوضوُء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخَلَ يمينه في الوَضُوء ، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثًا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثًا ، ثم مسح برأسه ثم غسل كلتا رجليه ثلاثًا ، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا وقال: ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .

راوي الحديث:

هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، وكان إسلامه في أول الإسلام على يد الصديق ، وهاجر الهجرتين ، وتزوج بنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، رقيه وأم كلثوم ، ولهذا سمي بذي النورين ، وكان النبي يستحي منه أكثر من غيره ، وشهد له بالجنة ، مات سنة 25 من الهجرة .

معاني الكلمات:

حمران: بضم الحاء ، وهو مولى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - .

دعا بوضوء: طلب ما يتوضأ به ، والواو هنا مفتوحة ، والمقصود بالوضوء هنا الماء الذي يتوضأ به .

فأفرغ: صب .

الفوائد:

استحباب غسل الكفين في بداية الوضوء .

قال النووي: " وهو كذلك باتفاق العلماء " .

وليس المقصود غسل الكفين هاهنا غسلهما بعد الاستيقاظ من النوم وقبل إدخالهما في الإناء لأن هذه مسألة أخرى .

فروض الوضوء:

1-غسل الوجه . 2- غسل اليدين إلى المرفقين . 3- مسح الرأس . 4- غسل الرجلين إلى الكعبين .

لقوله تعالى { يآأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين } .

5-الترتيب .

للآية السابقة ففي هذه الآية رتب الله عز وجل أعضاء الوضوء ، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( أبدأ بما بدأ الله به ) .

6-الموالاة [ وهي أن لا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت