لحديث عمران - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلًا توضأ وعلى ظهر قدمه مثل الظفر لم يصبه الماء ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ارجع فأحسن وضوءك فرجع فتوضأ ثم صلى ) . رواه مسلم
مشروعية غسل الأعضاء [ غير الرأس ] ثلاث مرات .
قال الشوكاني: " وقد أجمع العلماء على أن الواجب غسل الأعضاء مرة واحدة وأن الثلاث سنة لثبوت الاقتصار من فعله على مرة واحدة ومرتين " .
عن ابن عباس- رضي الله عنه - ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرة مرة ) . رواه البخاري
وعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرتين مرتين ) . رواه البخاري
استحباب البداءة باليمين في غسل أعضاء الوضوء [ وسيبين في مزيد بحث ] .
أن الرأس يمسح ولا يشرع غسله ، بل اختلف العلماء لو غسل رأسه بدلًا من المسح هل يجزئه أم لا ؟
[ فرق بين المسح والغسل ، المسح لا يحتاج إلى جريان الماء بل يكفي أن يغمس يده في الماء ثم يمسح بها رأسه ] .
قال الشيخ محمد بن عثيمين: " وإنما أوجب الله في الرأس المسح دون الغسل لأن الغسل يشق على الإنسان ولا سيما إذا كثر الشعر وكان في أيام الشتاء " .
أن الرأس يمسح مرة واحدة لأنه ذكر بقية الأعضاء ثلاث مرات ولم يذكر ذلك في الرأس [ وسيأتي بحثها ] .
أن الأفضل أن يأتي الإنسان بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه ، وإن أخرهما بعد غسل الوجه جاز .
فضل الركعتين بعد الوضوء .
لكي ينال الأجر [ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ] بشرطين:
أن يتوضأ كما توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - .
لا يحدِّث بهما نفسه .
فائدة
حديث النفس ينقسم إلى قسمين:
حديث نفس يهم على الإنسان فيدفعه فهذا لا يضره .
حديث نفس يستمر ويسترسل معه فهذا يحرمه من فضل الوضوء وفضل هاتين الركعتين بعده وما يترتب على ذلك من المغفرة .
قوله [ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ] .