المقصود الصغائر دون الكبائر ، وهذا مذهب أكثر العلماء .
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) . رواه مسلم
إن المرفق يجب غسله مع اليد وهذا مذهب الأئمة الأربعة .
لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق } أي مع المرافق ، والأحاديث وردت في ذلك ، منها:
جاء عند الدار قطني من حديث عثمان - رضي الله عنه - بإسناد حسن في صفة الوضوء: ( فغسل يديه إلى المرفقين حتى مس أطراف العضدين ) .
فائدة: المِرفق: بكسر الميم: هو العظم الناتئ في آخر الذراع سمي بذلك لأنه يُرتَفق به في الاتكاء ونحوه .
انتهى الدرس الرابع
18/1/1425هـ
8)عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه قال: شهدت عمرو بن أبي الحسن سأل عبد الله ابن زيد - رضي الله عنه - عن وُضُوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وُضُوء النبي - صلى الله عليه وسلم - . فأكفأ على يديه من التور فغسل يديه ثلاثًا ، ثم أدخل يده في التور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثًا بثلاث غرفات ، ثم أدخل يديه فمسح بهما رأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة ، ثم غسل رجليه .
وفي رواية ( بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه )
وفي رواية ( أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء في تور من صفر ) متفق عليه .
معاني الكلمات:
تور: إناء يشبه الطست .
فأكفأ على يده: أمال التور عليها ليصب الماء .
الفوائد:
كيفية المضمضة والاستنشاق:
السنة فيهما أن يأخذ ماءً بكف واحدة غرفة واحدة يجعل بعضهما لفمه والبعض الآخر لأنفه يفعل ذلك ثلاث مرات هذا هو الصحيح وتسمى الوصل .
ففي حديث عبد الله بن زيد: ( أن رسول الله ز تمضمض واستنشق من كف واحدة ) متفق عليه