الصفحة 390 من 422

سابعًا: غسل البراجم

بفتح الباء ، وهي عقد الأصابع ومعاطفها كلها .

وغسلها سنّة مستقلة وليست بواجبة .

قال العلماء: ويلحق بالبراجم ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن وقعر الصماخ فيزيله بالمسح .

ثامنًا: انتفاض الماء

يعني الاستنجاء ، وسبق .

فائدة: يكره القزع [ وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه ] .

لحديث ابن عمر - رضي الله عنه - قال: ( نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع ) . متفق عليه

الحكمة من النهي: قال النووي: " قيل: يشوه الخلق ، وقيل: لأنه زي أهل الشرك ، وقيل: لأنه زي اليهود ، وقد جاء هذا مصرحًا به في رواية لأبي داود " .

انتهى الدرس السادس عشر

8 / 3 / 1425 ه

بابُ الجنابةِ

29-عنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَهُ في بعْضِ طُرُقِ المدينَةِ وهو جُنُبٌ ، قالَ: فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ ، فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ ، فقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يا أَبا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ: كُنْتُ جُنُبًَا فَكَرِهْتُ أَنْ أُجالِسَكَ على غَيْرِ طَهارَةٍ ، فَقَالَ: سُبْحانَ اللهِ ، إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ ) ).

معاني الكلمات:

وهو جنب: يعني نفسه ، وفي رواية أبي داود: ( وأنا جنب ) .

فانخنست منه: مضيت عنه مستخفيًا ، ولذلك وصف الشيطان بالخناس .

كنت جنبًا: الجنب هو من عليه حدث أكبر إما بإنزال أو جماع .

وسمي الجنب جنبًا ، لأنه يجتنب العبادات ، مثل: الصلاة وغيرها .

الفوائد:

هذا الحديث يدل على طهارة المسلم .

قال النووي: " هذا الحديث أصل عظيم في طهارة المسلم حيًّا وميتًا ، فأما الحي فطاهر بإجماع المسلمين ، وأما الميت فطاهر على الراجح " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت