فهرس الكتاب
قال النووي: " أجمعوا على أن الماء الذي يجزئ في الوضوء والغسل غير مقدر ، بل يكفي فيه القليل والكثير إذا وجد شرط الغسل وهو جريان الماء على الأعضاء " .
فضيلة الاقتصاد في ماء الغسل ، وقد وردت أدلة في تحريم الإسراف في الماء:
قال تعالى: { وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } . (الأنعام: من الآية141)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( سيكون قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) . رواه أبو داود
قال الإمام أحمد: " من قلة فقه الرجل ولعه بالماء " .
الإنكار على من يخالف سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
المباحثة في العلم والسؤال عنه وإن كان السائل أشرف نسبًا .
قوله: ( كان يجزئ من هو خير منك ) قال الحافظ ابن حجر:
" فيه جواز الرد بعنف على من يماري بغير علم إذا قصد الراد إيضاح الحق ، وتحذير السامعين من مثل ذلك ، وفيه كراهية التنطع والإسراف في الماء " .
انتهى الدرس الثاني والعشرون
29 / 3 / 1425 ه
بابُ التَّيَمُّمِ
37 -عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه -: (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا مُعْتَزلًا , لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ: يَا فُلانُ , مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ , وَلا مَاءَ , فَقَالَ: عَلَيْك بِالصَّعِيدِ , فَإِنَّهُ يَكْفِيَكَ ) ).
رواية الحديث:
هو عمران بن حصين أبو نُجيْد ، كان من علماء الصحابة ، بعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم ، كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى تركته ، فلما تركه عادوا ، مات عام 52 ه .
معاني الكلمات:
معتزلًا: منفردًا عن القوم .
ولا ماء: أي لا ماء معي أو عندي .
الفوائد:
تعريف التيمم: