(دراسة قرآنية)
إعداد
أبو إسلام أحمد بن علي
غفر الله تعالى له ولوالديه وللمسلمين أجمعين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
وبعد:
الريب هو الشيك وعدم اليقين و اللا ريب هو عدم الشك واليقين , فذكر الله تعالى في كتابه الكريم كلمة لا ريب (14) مرة , وخص بها القرآن الكريم ويوم القيامة والموت , فذكر أن هذه الثلاث لا ريب فيها , أي لا يجوز لأي بشر أن يشك فيها فالقرآن الكريم منزل من عند الله تعالى فكيف يشك فيه المتشككون , ويوم القيامة هو يوم الحساب للخلائق جميعها فيدخل الصالحون للجنة ويدخل الطالحون للنار والموت كيف نشك فيه وهو يلاحقنا من كل مكان وفي كل وقت , وما القبور التي تحفر كل يوم ليسجى فيها من يسجى ثم تقفل و تردم إلا الموت , فكيف نشك فيه وهو حق والساعة حق وكتاب الله حق .
وهي كما ذكرت بكتاب الله تعالى:
فقد ذكر: أن القرآن الكريم لا ريب فيه في (3) مواضع .
وذكر: أن يوم القيامة لا ريب فيه في (10) مواضع .
وذكر: أن الموت لا ريب فيه في موضع واحد (1) .
نبتهل إلى الله تعالى أن يتقبل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم , وأن يثبتنا على الدين الحق وأن يحسن خاتمتنا , آمين يارب العالمين , إنك سميع مجيب .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
معد الكتاب
أبو إسلام أحمد بن علي
1-القرآن الكريم لا ريب فيه
قال الله تعالى:
الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2} البقرة
وقال تعالى:
{وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } يونس37
وقال تعالى:
{تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } السجدة2
التوضيح: