7-أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ [1] أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْحِبُّ بْنُ الْحِبِّ مَوْلَى رَسُولِ للهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأُمُّهُ أُمُّ أَيْمَنَ حَاضِنَةُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - . رَوَى عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعَنْ أَبِيهِ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ . رَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ وَكُرَيْبٌ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . اسْتَعَمَلَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَيْشٍ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَنْفُذْ حَتَّى تُوُفِّيَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الشَّامَ ، سَكَنَ الْمِزِّةَ مُدَّةً ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَاتَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ الْكُتُبُ السِّتَّةُ .
رَابِعًَا: الْحَكَمُ عَلَى إِسْنَادِ الْحَدِيثِ
هَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ لأَنَّ فِيهِ الضَّحَّاكُ الْمَعَافِرِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الأَشْدَقُ ، وَالْعَبَّاسُ الدِّمَشْقِيُّ ، وهم صَدُوقُون وَقَالَ الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ ( الأَحَادِيثُ الْمُخْتَارَةُ ج4/ص132/1343) : إسْنَادُهُ حَسَنٌ .
(1) تَرْجَمَةُ أسامة بن زيد بن حارثة: الاستيعاب ج1/ص75، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ (ج2/ص338/316، الكاشف ج1/ص232/264) ، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص182/391) ، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص98/316، الإصابة ج1/ص49/89 .