فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالطَّيَالِسِيُّ والْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: « جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وما فِيهِمَا ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَحِلْيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إلَى رَبِّهِمْ - عز وجل - ، إلاَّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ » [1] .
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ اسْتِعَارَةٌ لِصِفَةِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، لأَنَّهُ لِكِبْرِيَائِهِ لا يَرَاهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ الْكِبْرِيَاءَ لَيْسَ مِنْ جِنْسِ الثِّيَابِ الْمَحْسُوسَةِ .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) هَذَا الْحَدِيثُ مثبت في هامش المخطوطتين (أ) ، (ز) . وَفِى الْمَخْطُوطُةِ (ب) قوله: وما بينهم وبين أن يروا ربهم إلا رداء الكبرياء .