أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي ( صَحِيحِهِ / كِتَابُ التَّوْحِيدِ ، بَابٌ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ج6/ص2700/6987) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي هِلالٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: « من آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كان حَقًَّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ , هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ التي وُلِدَ فيها » ، قَالُوا: يا رَسُولَ اللهِ أَفَلا نُنَبِّئُ النَّاسَ بِذَلِكَ ؟ ، قَالَ: « إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، أَعَدَّهَا الله لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، كُلُّ دَرَجَتَيْنِ ما بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرحمن ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ » .
وأَخْرَجَهُ فِي ( صَحِيحِهِ / كِتَابُ الْجِهَادِ ، بَابُ دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ ج3/ص1028/ 2637) مِنْ طَرِيقِ شَيْخِهِ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ عَنْ فُلَيْحٌ بِمِثْلِهِ .
ثَانِيًَا: تَنْبِيهٌ
نَسَبَهُ الْمُصَنِّفُ لِمُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ ، وَإِنَّمَا تَفَرَّدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ ! .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 302 }