فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالضِّيَاءُ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: غَسَّاقٌ: عَيْنٌ فِي جَهَنَّمَ يَسِيلُ إِلَيْهَا حُمَةُ [1] كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ [2] مِنْ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَيُسْتَنْقَعُ [3] ، فَيُؤَتَى بِالآدَمِيِّ فَيُغْمَسُ فِيهِ غَمْسَةً وَاحِدَةً ، فَيَخْرُجُ وَقَدْ سَقَطَ جِلْدُهُ عَنِ الْعِظَامِ ، وَتَعَلَّقَ جِلْدُهُ وَلَحْمُهُ فِي عَقِبَيْهِ وَكَعْبَيْهِ ، فَيَجُرُّ لَحْمَهُ فِي كَعْبَيْهِ كَمَا يَجُرُّ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الأَثَرِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) حُمَةٌ: الْحُمَةُ بِالتَّخَفِيفِ السُّمُّ ، وقد يشدد وأنكره الازهري ويطلق على إبره العقرب المجاوره لأن السم منها يخرج وأصلها حمو أو حمى وزن صرد والهاء فيها عوض من الواو المحذوفه أو الياء ، ومنه حديث الدجال وتنزع حمة كل دابة أي سمها ( النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج1/ص446 ، تفسير غريب ما فِي الصحيحين البخاري ومسلم ج1/ص545 ، مُخْتَارُ الصِّحَاحِ ج1/ص66) .
(2) فِي الْمَخْطُوطَةِ"أ"كلمة ( لحم ) بدلًا من ( حمة ) .
(3) استنقع: نقع الماء فِي الغدير ، واستنقع أي ثبت واجتمع ومنه السم الناقع أي القاتل ( مُخْتَارُ الصِّحَاحِ ج1/ص282 ، الفائق ج1/ص333 ، النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج5/ص108) .