فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي ( مُسْتَدْرَكِهِ / كِتَابُ الأَهْوَالِ ج3/ص564/6087) ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي « الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ » (1/298/ح617) مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ بِهِ ، بِزِيَادَةِ: أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ ، لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ بَيْنِ أَحْمَرَ وَأَصْفَرَ ، وَمِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، وَفِي الرِّجَالِ مَا فِيهَا ، إِنَّهُ إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ الْحُورُ الْعِينُ ، فَيَطَّلِعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ أَحَدُكُمْ بِوَجْهِهِ إِلَى الْقِتَالِ قُلْنَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ عَنْهُ وَقُلْنَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَانْتَهِكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطِرُ مِنْ دَمِ أَحَدِكُمْ يَحُطُّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الْغُصْنُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرَةِ ، وَتَبْتَدْرُهُ اثْنَتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ ، وَيَمْسَحَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولانِ: فِدَانَا لَكَ ، وَيَقُولُ: أَنَا لَكُمَا ، فَيُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَوْ وُضِعَتْ بَيْنَ أُصُبُعَيَّ هَاتَيْنَ لَوَسِعْتَاهُمَا ، لَيْسَتْ مِنْ نَسْجِ بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ الْجِنَّةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .
وَتَابَعَ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ: الأَعْمَشُ .