فهرس الكتاب
هَذَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي ( مُسْتَدْرَكِهِ / كِتَابُ الأَهْوَالِ ج4/ص636/8756) قَالَ: حَدَّثَنَا أبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْد الله بْن عباس حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالٍ الصَّدَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ الأَرْضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ إِلَى الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، وَالْعُلْيَا مِنْهَا عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ ، قَدِ الْتَقَى طَرَفَاهَ فِي السَّمَاءِ ، وَالْحُوتُ عَلَى ظَهْرِهِ صَخْرَةٌ ، وَالصَّخْرَةُ بِيَدِ مَلَكٍ ، وَالثَّانِيَةُ مَسْجَنُ الرِّيحِ ، فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَهْلِكَ عَادًَا ، أَمَرَ خَازِنَ الرِّيحِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ رِيْحًَا تُهْلِكُ عَادًَا ، قَالَ يا رب أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور ، فَقَالَ لَهُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَنْ تُكْفَأُ الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ خَاتَمٍ ، وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ } ، وَالثَّالِثَةُ فِيهَا حِجَارَةُ جَهَنَّمَ ، وَالرَّابِعَةُ فِيهَا كِبْرِيتُ جَهَنَّمَ » ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِلنَّارِ كِبْرِيتٌ ؟ ، قَالَ: « نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِيهَا لاوْدِيَةً مِنْ كِبْرِيتٍ ، لَوْ أُرْسِلَ فِيهَا الْجِبَالُ الرَّوَاسِي لَمَاعَتْ ، وَالْخَامِسَةُ فِيهَا حَيَّاتُ جَهَنَّمَ ، إِنَّ أَفْوَاهَهَا كَالأَوْدِيَةِ ، تَلْسَعُ الْكَافِرَ اللَّسْعَةَ ، فَلا