الصفحة 403 من 1408

وأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سَيَقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا تَلَقَّتْهُمُ بِعُنْفٍ [1] ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً [2] ، فَلَمْ تَدَعْ لَحْمًَا عَلَى عَظْمٍ إِلاَّ أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ [3] .

-- الله - -

أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ

(1) فى المخطوطة (ب) ، (ز) بعنق .

(2) لفح النار: حرها ووهجها يقال لفحته النار والسموم بحرها أحرقته ، وَقَالَ الزجّاج تَلْفَحُ وتَنْفَحُ بمعنَى وَاحِدٍ إلا أنَّ النَّفْحَ أعْظَمُ تَأْثيرًا ومما يُؤَيد قولَه قولُ الله ( نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ ) الأنبيَاء 46 وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ اللَّفْحُ لكل حارٍ والنَّفْحُ لِكُل بَارِدٍ (النهاية في غريب الأثر ج4/ص260 ، لسان العرب ج2/ص579 ، مختار الصحاح ج1/ص250 ، تهذيب اللغة ج5/ص48) .

(3) العرقوب: من الإنسان وتر غليظ فوق عقبه ومن الدابة ما يكون في رجلها بمنزلة الركبة في يدها وكل ذي أربع عرقوباه في رجليه وركبتاه في يديه ومن الوادي ما انحنى منه والتوى والطريق الضيق في الجبل عراقيب وعراقيب الأمور عراقيلها وصعابها (القاموس المحيط ج1/ص146 ، لسان العرب ج1/ص594 ، المعجم الوسيط ج2/ص596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت