فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ ، جَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَابُوتًَا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ ، ثُمَّ أَقْفَلَ عَلَيْهِمْ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ يَجْعَلُ ذَلِكَ التَّابُوتَ فِي تَابُوتٍ آخَرَ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ يُقْفَلُ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ يُضْرِمَ بَيْنَهَا نَارًَا ، فَلا يَرَى أَحَدٌ أَنَّ فِي النَّارِ غَيْرَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: { لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ } [1] وقَوْله تَعَالَى: { لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ } [2] .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الأَثَرِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي ( حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ ج4/ص176) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ بِمِثْلِهِ . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي ( الْبَعْثِ وَالنًُّشُورِ ج1 /ص286/ح592) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمِثْلِهِ ، إِلاَّ أَنَ أَبَا نُعَيْمٍ زَادَ فِي الإِسْنَادِ خَيْثَمَةَ بَيْنَ الْمِنْهَالِ وَسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، وَزَادَ الْبَيْهَقِيُّ: نُعَيْمَ بْنَ أَبِى هِنْدٍ بَيْنَ الْمِنْهَالِ ، وَسُوَيْدِ .
ثَانِيًَا: ذِكْرُ مَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرَ مَنْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) سُورَةُ الزمر: الآيَةُ 16 .
(2) سُورَةُ الأعراف: الآيَةُ 41 .