الصفحة 555 من 1408

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي ( صَحِيحِ مُسْلِمٍ / كِتَابُ الإِيْمَانِ ج1/ص86/79) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ الْمِصْرِيُّ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ؛ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ [1] : وَمَالَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ ، قَالَ: « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ » ، قَالَتْ: يا رَسُولَ اللهِ ؛ وما نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ ، قَالَ: « أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ ، فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي ما تُصَلِّي وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ » . وَحَدَّثَنِيهُ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ بَكْرِ بْن مُضَرَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ .

ثَانِيًَا: تَنْبِيهٌ

(1) جزلة: أي تامة الخلق ويجوز أن تكون ذات كلام جزل أي قوي شديد واللفظ الجزل خلاف الركيك وامرأة جزلة ذات أرداف وعجيزة بفتح الجيم وبكسر الجيم ( النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج1/ص270 ، مشارق الأنوار ج1/ص148 ، لسان العرب ج11/ص109 ، العين ج6/ص67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت