5-أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ [1] أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بْنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيَّةُ الأَشْهَلِيَّةُ أُمُّ سَلَمَةَ . بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَرَوَتْ عَنْهُ أَحَادِيثَ صَالِحَةً ، وَشَهِدَتِ الْيَرْمُوكَ ، وَقَتَلَتْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةً مِنَ الرُّومِ بَعَمُودِ خِبَائِهَا . رَوَى عَنْهَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَابْنُ أَخِيهَا مَحْمُودُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ ، وَمَوْلاهَا مُهَاجِرُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ . الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيْخِ وَالأَرْبَعَةُ .
رَابِعًًَا: الْحَكَمُ عَلَى إِسْنَادِ الْحَدِيثِ
هَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ ضعيفٌ لأَنَّ فِيهِ مَحْمُودُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ مَجْهُولٌ . وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ حَجَرٍ: مَقْبُولٌ فَهُوَ حَيْثُ يُتَابَعُ ، وَإِلاَّ فَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي ( التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ج1/ص313) : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ . وَضَعَّفَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي ( ضَعِيفِ أَبِى دَاوُدَ ج1/ص419/ح3700) ، و ( ضَعِيفِ النَّسَائِيِّ ج11/ص212/ح5139) و ( ضَعِيفِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ج1/ص120/ح473) ، و ( مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ ج2/ص498/ح4402) .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 156 }
(1) تَرْجَمَةُ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ الأَشْهَلِيَّةِ: تَهْذِيبُ الْكَمَالِ (ج35/ص128/7785) ، الْكَاشِفُ (ج2/ص502/6948) ، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص743/8532) ، الإِصَابَةُ (ج7/ص498/10810) ، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (ج12/ص428/2726) .