وَأَخْرَجَ أبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُحَلِّقْهُ [1] حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَوِّقَ حَبِيبَهُ طَوْقًَا مِنْ النَّارِ ، فَلْيُطَوِّقْهُ طَوْقًَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حَبِيبَهُ سِوَارًَا مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهُ سِوَارًَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْفِضَّةِ ، فَالْعَبُوا بِهَا [2] » .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي ( سُنَنِهِ / كِتَابُ الْخَاتِمِ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ ج4/ص93/4236) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ الْبَرَّادِ عَنْ نَافِعِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بِمِثْلِهِ .
ثَانِيًَا: ذِكْرُ مَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرَ مَنْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي ( سُنَنِهِ الْكُبْرَى / كِتَابُ الزَّكَاةِ ، بَابُ سِيَاقِ أَخْبَارٍ تَدُلُّ عَلَى تَحْرِيْمِ التَّحَلِّي بِالذَّهَبِ ج4/ص140 /7344) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِتَمَامِهِ .
ثَالِثًَا: دِرَاسَةُ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ
(1) فِى الْمَخْطُوطَةِ (أ) فليجعله والصواب ما أثبتناه وهو موجود في بقية المخطوطات .
(2) فِى الْمَخْطُوطَاتِ الثلاثة لا توجد واثبتناها من الحديث .