وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيْرِ وَالأَوْسَطِ ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ: « أيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْكُمْ ، يُخْبِرُكُمْ أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، وَإِلَى [1] جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ بِلا مَوْتٍ ، وَإِقَامَةٌ بِلا ظَعَنٍ [2] فِي أَجْسَادٍ لا تَمُوتُ » .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي ( الْمُعْجَمِ الْكَبِيْرِ ج20/ص175/375) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ إلى الْيَمَنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ قَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْكُمْ ، يُخْبِرُكُمْ: أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، إلَى جُنَّةٍ أو نَارٍ ، خُلُودٌ وَلا مَوْتَ ، وَإِقَامَةٌ وَلا ظَعْنَ » .
وَتَابَعَ بَقِيَّةَ بْنَ الْوَلِيدِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ: سَعِيدُ بْنُ بَشِيْرٍ .
(1) فى المخطوطات الثلاثة بدون الواو واثبتناها لتمام المعنى .
(2) ظعن: ظعن يظعن إذا سافر وأصل الظعائن الهوادج لكون النساء فيها وقد يقال لها ظعائن وإن لم يكن فيها نساء .والظعينة المرأة المسافرة (النهاية فِي غريب الأثر ج3/ص157، تفسير غريب ما فِي الصحيحين البخاري ومسلم ج1/ص54) .