فهرس الكتاب
قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [1] .
وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [2] .
وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [3] .
وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [4] .
وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.
ولهما عنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار.
وعن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح. وفي الصلاة والتسليم عليه صلى الله عليه وسلم أجر كبير، واستجابة كريمة لأمر الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا} [5] .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِ عليّ.
وقال: من صلى عليّ واحدة، صلى الله عليه بها عشرًا.
وقال من حديث جبريل عليه السلام: رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصلِ عليك، قل آمين، فقلت: آمين.
والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أحد أركان الصلاة، من تركها عامدًا بطلت صلاته، ومن تركها ناسيًا لم تصح صلاته حتى يأتي بها. وهي أحد أركان خطبة الجمعة.
والدعاء له صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود الذي لا يكون لغيره صلى الله عليه وسلم، وذلك عقب الأذان أمر محبوب
(1) - سورة النساء، الآية: 80.
(2) - سورة الحشر، الآية: 7.
(3) - سورة آل عمران، الآية: 31.
(4) - سورة التوبة، الآية: 24.
(5) - سورة الأحزاب، الآية: 56.