فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 168

تقديم وإعذار

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وكمال ذاته وصفاته، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين وسيد المرسلين وقائد الغر المحجّلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا وبعد:

فكم يعزعلينا أن نستثقل نسبة أوصاف التكريم والتقدير لرجل كان أمل الاستقامة والصلاح وسلامة المعتقد، لنشأته في بيئة ذهب عن كثير من أهلها أدران البدع ومظاهر المنكرات وتدرجه في المراحل الدراسية حتى النهائية، إلا أنه مع الأسف بعد أن شب عن الطوق ووصل إلى درجة يفترض أنها بداية النضج الفكري ; أخذ ينحدر في فكره وعلمه ومعتقده ونوع اتجاهه إلى حال من السخافة وسوء المعتقد والدعوة إلى الذرائع الموصلة إلى الوثنية والجاهلية بما يقوله بلسانه ويكتبه بقلمه ويقرره في مجالس تعليمه، وبما ينشره هذه الأيام من مؤلفات فيها الأثم وسوء المعتقد، تدعو حالها إلى اعتباره في طليعة الدعاة إلى البدع والخرافات والشرك بالله في ألوهيته وربوبيته ; كما يتضح ذلك من المقتطفات الآتي نقلها قريبًا من كتابه"الذخائر المحمدية".

ذلك الرجل هو من نستكثر عليه أوصاف الفضيلة والمكانة العلمية الراقية، ونكتفي بدعوته محمد علوي مالكي. ذلك الرجل الذي آثر ممن غرر بهم وأضلهم وأعماهم لحسهم يده وركوعهم له، وتبركهم بآثاره وأعضائه وملابسه ; آثر ذلك على الدعوة إلى الله دعوة إسلامية نقيّة صافية متمحضة عن سلامة العقيدة وصفاء الطوية والاقتداء بالسلف الصالح من القرون الثلاثة المفضلة من الصحابة والتابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان.

لقد تتابعت سموم هذا الضال المضل على العقيدة السلفية بما ينشره من مؤلفات أطمها وأغمها وأكثرها بلاء ومقتًا وفحشًا كتابه"الذخائر المحمدية"، وآخرها فيما علمنا أن يكون آخرها في مجال الدعوة إلى البدع والضلالات رسالته البتراء المسماة"حول الاحتفال بالمولد النبوي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت