فهرس الكتاب
3 ـ عليه فعل، ولا يلحقه عجز، أو فتور، أو وهن [1] ، قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38] ، وقال: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأحقاف: 33] .
وممّا يدخل تحت هذا النّوع من الأسماء اسم (العزيز) إذا فسّر بمعنى القويّ، الممتنع؛ فلا يناله ضرر من أحد، القاهر؛ فلا يغلبه غالب، ولا يفوته هارب، ولا يعجزه شيء ممّا يريده؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله [2] .
4 ـ ما يدلّ على نفي العجز وكمال القدرة بدلالة التّضمن؛ كالصّمد، والمجيد، والعليّ، والعظيم؛ فإنّ هذه الأسماء تدلّ على كمال صفاته، وكمال علمه وقدرته [3] ،
5 ـ
(1) انظر: تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجّاج ص48، 54، 55، 59، جامع الأصول لابن الأثير 4/ 178، 180، تفسير القرطبي 12/ 72، 14/ 162، 17/ 56، الحقّ الواضح المبين لابن سعدي ص24، شرح النّونيّة للهرّاس 2/ 78، 79.
(2) انظر: تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجّاج ص33، 34، جامع الأصول لابن الأثير 4/ 176، تفسير القرطبي 12/ 131، 3/ 24، 5/ 255، 18/ 147، تفسير ابن كثير 1/ 248، 271، 2/ 359، الحقّ الواضح المبين لابن سعدي ص24، شرح النّونيّة للهرّاس 2/ 79.
(3) انظر: بدائع الفوائد لابن القيّم 1/ 160، 161، الحقّ الواضح المبين لابن سعدي ص15.