الصفحة 38 من 193

3 ـ استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن أحدًا حصره، ولا الأحاطة به [1] . وهذا قول جمهور العلماء. وحكى النّوويّ وابن القيّم اتّفاق العلماء عليه [2] . وفي حكاية الإجماع نظر؛ لأنّ هناك من ذهب إلى أنّ أسماء الله محصورة في تسعة وتسعين اسمًا كابن حزم الأندلسيّ، محتجًّا بالتأكيد في قوله صلى الله عليه وسلم: (( مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) ) [3] ، فلو جاز أن

4 ـ

(1) انظر: القواعد المثلى لابن عثيمين ص13، 14.

(2) انظر: شرح صحيح مسلم للنّوويّ 17/ 5، بدائع الفوائد لابن القيّم 1/ 167، فتح الباري لابن حجر 11/ 220.

(3) تقدّم تخريجه، انظر: ص (خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.) من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت