الصفحة 40 من 193

9 ـ المسلمين؛ مثل: مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، أرحم الرّاحمين، وخير الغافرين، وربّ العالمين، ومالك يوم الدِّين، وأحسن الخالقين، وجامع النّاس ليوم لا ريب فيه، بديع السّموات والأرض، ومقلّب القلوب [1] .

10 ـ ضرورة الالتزام بما ورد في القرآن والسنّة الصّحيحة من الأسماء؛ لأنّ أسماء الله توقيفيّة؛ فلا يسمّى الله إلاّ بما سمّى به نفسه، أو سمّاه رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يجوز أن يدعى بما لم يرد من الأسماء؛ سواء أكانت من أسماء المواضعة البشريّة المحضة؛ كالجوهر، والعقل، والقائم بنفسه، والموجب بالذات، أم كانت مرادفة في الظّاهر لما ثبت من أسماء الله الحسنى؛ كالعاقل، والشّفوق، والشّريف، والسّخيّ، أم كانت من أسماء الثّناء من غير اشتقاق من ألفاظ القرآن؛ كقديم الإحسان، ودائم المعروف، والمأمول [2] .

11 ـ ما يطلق على الله تعالى من الأسماء لا بُدّ أن يكون في غاية الحسن؛ لأنّ الله تعالى له أحسن الأسماء وأعلاها؛ فلا يجوز أن يكون من أسمائه أعلام جامدة؛ كاسم الدّهر، لأنّه لا دلالة فيه على شيء من الحسن أصلًا؛ ولا يجوز أن يعتبر منها ما ينقسم مدلوله إلى كامل وناقص، وخير

12 ـ

(1) انظر: مجموع الفتاوى لابن تَيْمِيَّة 22/ 485، القواعد المثلى لابن عثيمين ص16، المنهاج الأسنى لزين شحاته 1/ 66، 67.

(2) انظر: بدائع الفوائد لابن القيّم 1/ 162، 168، 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت