الصفحة 75 من 193

4 ـ أن تكون مشتقّةً ممّا ثبت من صفات الربّ وأفعاله دون أن يرد بالاسم دليل خاص؛ كالمطعم، والمجير، والصانع، والمستغاث، والقاضي، والماكر، والمستهزئ، والمضل.

5 ـ أن تكون مرادفةً في الظّاهر لما ثبت من الأسماء الحسنى؛ كالعاقل، والشّفوق، والشّريف، والسّخيّ، والمُشكل، والصّفوح؛ يقول ابن القيّم: (( أسماؤه الدّالّة على صفاته هي أحسن الأسماء وأكملها، فليس في الأسماء أحسن منها، ولا يقوم غيرها مقامها، ولا يؤدّي معناها، وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرًا بمرادف محض، بل هو على سبيل التّقريب والتّفهيم، وإذا عرفت هذا فله من كلّ صفة كمال أحسن اسم وأكمله، وأتمّه معنى، وأبعده وأنزهه عن شائبة عيب أو نقص؛ فله من صفة الإدراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه، والسّميع البصير دون السّامع والباصر والنّاظر. ومن صفات الإحسان البرّ الرّحيم الودود دون الرّفيق [1] والشّفوق ونحوهما. وكذلك العليّ العظيم دون الرّفيع الشّريف، وكذلك الكريم دون السّخيّ، والخالق البارئ المصوّر دون الفاعل الصّانع

6 ـ

(1) هكذا في الأصل، ولعلّها الرقيق؛ لأنّ الرّفيق من جملة الأسماء الحسنى الثّابتة، وقد ذكره المؤلّف في النّونيّة المشهورة. انظر: النّونيّة بشرحها للهرّاس 2/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت