الصفحة 89 من 193

وحدة الوجود، أو توهم أن الله لا يعلم الجزئيّات، أو لا يعلمها إلاّ بعد وقوعها، أو طعن في حكمة الربّ وعدله في عطائه ومنعه، وظنّ أنّه ناقص الحظّ، وأنّه يستحقّ فوق ما أعطاه الله فقد ظنّ هو وأقرانه غير ما يليق بموجب أسماء الربّ وصفاته، وذاته المقدّسة من كلّ سوء؛ فمستقلّ ومستكثر [1] !

(1) انظر: زاد المعاد لابن القيّم 3/ 228 ـ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت