4-... إن في الزكاة تطهيرًا لأخلاق باذلها من البخل والشح كما قال تعالى: { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [ التوبة: 103 ] 0
ومن فوائدها الاجتماعية:
1-... أن فيها دفعًا لحاجة الفقراء الذين هم السواد الأعظم في غالب البلاد 0
2-... أن في الزكاة تقوية للمسلمين ورفعًا من شأنهم ، ولذلك كان أحد جهات الزكاة الجهادُ في سبيل الله كما سنذكره إن شاء الله تعالى 0
3-... أن فيها إزالة للأحقاد والضغائن التي تكون في صدور الفقراء والمعوزين ، فإن الفقراء إذا رأوا تمتع الأغنياء بالأموال وعدم انتفاعهم بشيء منها ، لا بقليل ولا بكثير ، فربما يحملون عداوة وحقدًا على الأغنياء حيث لم يراعوا لهم حقوقًا ، ولم يدفعوا لهم حاجة ، فإذا صرف الأغنياء لهم شيئًا من أموالهم على رأس كل حول زالت هذه الأمور وحصلت المودة والوئام 0
4-... أن فيها تنمية للأموال وتكثيرًا لبركتها ، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما نقصت صدقة من مال"0 أي: إن نقصت الصدقة المال عدديا فإنها لن تنقصه بركة وزيادة في المستقبل بل يخلف الله بدلها ويبارك له في ماله 0
5-... أن له فيها توسعة وبسطًا للأموال فإن الأموال إذا صرف منها شيء اتسعت دائرتها وانتفع بها كثير من الناس ، بخلاف إذا كانت دولة بين الأغنياء لا يحصل الفقراء على شيء منها 0
فهذه الفوائد كلها في الزكاة تدل على أن الزكاة أمر ضروري لإصلاح الفرد والمجتمع 0 وسبحان الله العليم الحكيم 0