فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 46

في المدينة أمر ببقية شرائع الإسلام ، مثل الزكاة ، والصوم ، والحج ، والأذان ، والجهاد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وغير ذلك من شرائع الإسلام . أخذ على هذا عشر سنين ، وتوفي (1) ـ صلاة الله وسلامه عليه ـ ودينه باق ، وهذا دينه . لا خير إلا دل الأمة عليه ، ولا شر إلا حذرها منه . والخير الذي دلها عليه التوحيد ، وجميع ما يحبه الله ويرضاه ، والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه .بعثه الله إلى الناس كافة ، وافترض طاعته على جميع الثقلين ، الجن والإنس ، والدليل قوله تعالى: { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } وكمل الله به الدين ، والدليل قوله تعالى: { تَخْشَوهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } والدليل على موته ـ صلى الله عليه وسلَّم-قوله تعالى: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ـ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } .

(1) وبعدما أكمل الله به الدين توفاه الله إليه بعد عشر سنين من الهجرة ، قال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } . وقال جل وعلا: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَّإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ـ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت