فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 129

ثم بعد ذلك الشنقيطي رحمه الله في كتابه أضواء البيان . أيضًا هناك بعض الكتابات لبعض المتأخرين مثل تفسير القرآن بالقرآن لرمزي نعنعه هذا طبع بمصر . لكن أجمع شيء ابن كثير رحمه الله لأنه يهتم بذلك .

قال ( فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر )

وهذا مثاله قصص القرآن تجد أن الله عز وجل يشير إلى القصة في مكان لكن تجد أنه مبسوطة في مكان آخر مثلًا موسى عليه الصلاة والسلام في بعض مواضع القرآن أجمل الله عز وجل كما في سورة الذاريات قول الله عز وجل ( وفي موسى إذا أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين إلى قوله وهو مليم ) وفي غير هذا الوضع بسط كثيرًا في سورة البقرة وفي سورة الأعراف , أيضًا ذكر بعض العلماء أن السور القصيرة مثل جزء عم هذه اختصر فيها الكلام تجد أن ما يتعلق بهذا تجد أنه مبسوط في مواضع أخرى من القرآن , واشترط بعض العلماء لتفسير القرآن بالقرآن أن يكون النص ظاهرًا أما إن كان النص غير ظاهر فإنه لا يدخل في تفسير القرآن بالقرآن فمثلًا قول الله عز وجل ( حجارة من سجين ) وفي موضع آخر من طين هذا نص ظاهر وقال رفعنا وقال فتقنا هذا نص ظاهر لابد أن يكون النص ظاهر أما إذا كان النص غير ظاهر أو كان تقيد مطلق أو تخصيص عام فإنه لا يكون داخل في تفسير القرآن بالقرآن.

قال ( فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحه للقرآن وموضحه له )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت