فهرس الكتاب
قال ( ولا تنقضي عجائبه )
تنقضي: أي تنتهي
عجائبه: معانيه العظيمة .
وهذه الصفة السابعة: لا تنتهي معانيه العظيمة .
قال ( ولا يشبع منه العلماء )
الصفة الثامنة: لا يمل منه العلماء وغير العلماء ولكن خص المؤلف رحمه الله لأنهم آكد من عدم الشباع منه وعدم الملل .
المراد بالعلماء: أي العلماء بالشريعة والكتاب والسنة .
قال ( من قال به صدق )
هذه الصفة التاسعة: من قال بما فيه صدق .
ويدل على ذلك قول الله ( ومن أصدق من الله قيلا) وقوله ( ومن أصدق من الله حديثا ) وقوله ( تمت كلمة ربك صدقا وعدلا )
قال ( ومن عمل به أجر) أي من عمل بالقرآن العظيم أثيب على عمله .
هذه الصفة العاشرة .
قال ( ومن حكم به عدل )
من حكم بشرائعه فإنه عدل كما قال سبحانه تعالى (تمت كلمة ربك صدقا وعدلا )
صدقًا في الأخبار , وعدلًا في الشرائع .
قال ( ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم )
هذه الصفة الثانية عشرة .
من حث الناس وأمرهم بالتمسك بالقرآن وامتثال أوامره واجتناب نواهيه هداه ووفقه ودله إلى الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه فيوفق ويدل في الدنيا والآخرة .
أما في الدنيا: فالذي يدعوا لكتاب الله والأخذ به فإنه بقوى إيمانه وتزداد حسناته عند الله عز وجل .
وأما في الآخرة: فإنه يهدى إلى الصراط المستقيم المرسل إلى الجنة .
وفي هذا ثمرة الدعوة لكتاب الله عز وجل .
قال ( ومن تركه من جبار قصمه الله )
هذه الصفة الثالثة عشرة .
القسم في اللغة: القطع يعني قطع ظهره من تجبر وتكبر على القرآن فإن الله يقطعه في الدنيا والآخرة .
وهذا على خلاف الصفة السابقة .
قال ( ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله )
ابتغى: طلب الهدى والتوفيق من غير القرآن يقول أضله الله.
الضلال: الانحراف عن الطريق المستقيم في الدنيا والآخرة .
في الدنيا: ينحرف عن الإيمان , وانحرافه عن الإيمان بقدر انحرافه عن كتاب الله عز وجل .