فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 129

قال ( ولا تنقضي عجائبه )

تنقضي: أي تنتهي

عجائبه: معانيه العظيمة .

وهذه الصفة السابعة: لا تنتهي معانيه العظيمة .

قال ( ولا يشبع منه العلماء )

الصفة الثامنة: لا يمل منه العلماء وغير العلماء ولكن خص المؤلف رحمه الله لأنهم آكد من عدم الشباع منه وعدم الملل .

المراد بالعلماء: أي العلماء بالشريعة والكتاب والسنة .

قال ( من قال به صدق )

هذه الصفة التاسعة: من قال بما فيه صدق .

ويدل على ذلك قول الله ( ومن أصدق من الله قيلا) وقوله ( ومن أصدق من الله حديثا ) وقوله ( تمت كلمة ربك صدقا وعدلا )

قال ( ومن عمل به أجر) أي من عمل بالقرآن العظيم أثيب على عمله .

هذه الصفة العاشرة .

قال ( ومن حكم به عدل )

من حكم بشرائعه فإنه عدل كما قال سبحانه تعالى (تمت كلمة ربك صدقا وعدلا )

صدقًا في الأخبار , وعدلًا في الشرائع .

قال ( ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم )

هذه الصفة الثانية عشرة .

من حث الناس وأمرهم بالتمسك بالقرآن وامتثال أوامره واجتناب نواهيه هداه ووفقه ودله إلى الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه فيوفق ويدل في الدنيا والآخرة .

أما في الدنيا: فالذي يدعوا لكتاب الله والأخذ به فإنه بقوى إيمانه وتزداد حسناته عند الله عز وجل .

وأما في الآخرة: فإنه يهدى إلى الصراط المستقيم المرسل إلى الجنة .

وفي هذا ثمرة الدعوة لكتاب الله عز وجل .

قال ( ومن تركه من جبار قصمه الله )

هذه الصفة الثالثة عشرة .

القسم في اللغة: القطع يعني قطع ظهره من تجبر وتكبر على القرآن فإن الله يقطعه في الدنيا والآخرة .

وهذا على خلاف الصفة السابقة .

قال ( ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله )

ابتغى: طلب الهدى والتوفيق من غير القرآن يقول أضله الله.

الضلال: الانحراف عن الطريق المستقيم في الدنيا والآخرة .

في الدنيا: ينحرف عن الإيمان , وانحرافه عن الإيمان بقدر انحرافه عن كتاب الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت