فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 129

الزاملتين أي ما حملته دابتين . وهذا الذي ذكره شيخ الإسلام عبد الله ابن عمر قد أصاب يوم اليرموك زاملتين من الكتاب أي أصاب دابتين على ظهورهما كتبًا وهذا في صحته نظر لأنه ورد في كتب التاريخ فقط ثانيًا أنه بعد الاستقراء والتتبع ما وجد أن عبد الله ابن عمر روى عن أهل الكتاب إلا قصة هاروت وماروت والإسناد فيه ضعف وأيضًا عبد الله بن عمر كان مشغول بالعبادة كان يصوم النهار ويقوم الليل .

قال (ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد)

قال بعض العلماء لا تذكر أصلًا مثل ما ذكر الشيخ أحمد شاكر يقول أن الأولى أن لا تذكر الإسرائيليات في التفسير والشيخ يقول تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد يعتمد على ما ثبت في القرآن والسنة فقط كالخلافات التي ذكرت في اسم الكلب واسم الشجرة التي أكل منها آدم هذا لا فائدة من ذكرها كما سيذكر .

قال (للاعتقاد فإنها على ثلاث أقسام أحدها ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح)

أي هذه الإسرائيليات الشيخ قسمها ثلاثة أقسام , المهم ما ثبت هذا في القرآن والسنة هذا هو المعتمد في التفسير .

قال ( والثاني ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه )

نعلم أنه كذب هذا لاشك انه يرد مثل ما ورد في الإسرائيليات أن الذبيح إسحاق هذا كذب لأن الذبيح إسماعيل .

قال (والثالث ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل فلا نؤمن به ولا نكذبه وتجوز حكايته لما تقدم وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني)

وهذا كما قال الشيخ أن ما يشهد شرعنا بإثباته أثبتناه ولا نفيه نفيناه , وهذا يكثر في التواريخ والأسماء والتفاصيل .

قال (ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرا ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك كما يذكرون في مثل هذا أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت