فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 129

قال (وهذا صحيح أما إذا اجتمعوا على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض ولا على من بعدهم ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن أو السنة أو عموم لغة العرب أو أقوال الصحابة في ذلك)

فالشيخ فسر قال فإذا اختلفوا هذا صحيح لكن اختلاف تضاد وليس اختلاف تنوع هذا صحيح لكن إذا اجتمعوا دون اجتماع اختلاف التنوع هذا يكون حجه

فصل

تفسير القرآن بالرأي

قال (فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام )

هنا المرتبة الخامسة وهي تفسير القرآن بالرأي وهو محرم .

قال ( حدثنا مؤمل )

الحديث هذا في الترمذي ومؤمل هذا صدوق توفي سنة أربع وخمسين ومائتين للهجرة .

قال ( حدثنا سفيان عن عبد الأعلى )

هذا عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ضعفه الإمام أحمد رحمه الله .

قال ( عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار} )

سعيد سبق وهذا الحديث ضعيف على كثرة طرقة من وجهين:

الوجه الأول: ابن عامر الثعلبي هذا كما تقدم ضعفه الإمام أحمد رحمه الله وقال ابن جحر صدوق يهم .

الوجه الثاني: الإضراب .

الآن ذكر الشيخ الأدلة من السنة على حرمة التفسير بالرأي .

قال (حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الأعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ] وبه إلى الترمذي قال حدثنا عبد بن حميد حدثني حبان بن هلال )

حبان بن هلال هذا ثقة توفي سنة مائتين وست عشرة للهجرة .

قال (هلال قال حدثنا سهيل أخو حزام القطعي قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب قال)

سيل بن مهران هذا ضعيف وعمران وهو عبد الملك بن حبيب الأزدي هذا ثقة توفي سنة ثمان وعشرين من الهجرة .

قال (قال: [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ] و قال الترمذي هذا حديث غريب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت