فهرس الكتاب
الثانية: في سورة السجدة (يدبر الأمر من السماء والأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) .
الثالثة: في سورة الحج في قول الله عز وجل ( وإن يوم عند ربك كألف سنه مما تعدون)
فهذه ثلاث آيات كيف الجمع بينها:
الرأي الأول: قال بعض العلماء أن هذا من المشتبه الذي لا يعرف .
الرأي الثاني: قال بعض العلماء يوم القيامة فالكافر يكون عليه كخمسين ألف سنه والمؤمن كألف سنة .
الرأي الثالث: أنه في قوله تعالى ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنه مما تعدون ) هذا يوم القيامة و في سورة الحج في قول الله عز وجل ( وإن يوم عند ربك كألف سنه ) قال هذا في الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض
وأما بالنسبة لسورة السجدة (يدبر الأمر من السماء والأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) هذا بالنسبة للمسيرة الأمر ونزوله فالمسافة تستغرق ألف يوم فسورة السجدة تنزل على الوحي ( الأمر والنهي ) وسورة الحج كل يوم مقداره ألف سنة و سورة المعارج على يوم القيامة .
قال (وقال ابن جرير حدثني يعقوب يعني ابن إبراهيم حدثنا ابن علية عن مهدي بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال: جاء طلق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله فسأله عن آية من القرآن فقال له أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت عني أو قال أن تجالسني )
ثقة توفي ستة اثنتين وسبعين ومائة , الولد بن مسلم ثقة لكن هذا الأثر منقطع .
قال (وقال مالك عن يحي بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال إنا لا نقول في القرآن شيئا وقال الليث عن يحي بن سعيد )
هنا ذكر آثار التابعين في ذم التفسير بالرأي . ويحيى بن سعيد الأنصاري وفي يحيى بن سعيد القطان .
قال ( عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يتكلم إلا في العلوم من القرآن )