فهرس الكتاب
الأمر الأول: الكسر المقدمة الأمر الثاني: الفتح المقدمة
كلهما جائز ويختلف المعنى باختلاف الضبط فإذا قلت المقدمة بالفتح فالمراد بذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى جعلها مقدمة بين يدي الكتاب وإذا قلت المقدمة بالكسر يعني أنها تتقدم الكتاب لكي تقدمة .
قال (وقد كتبت هذه المقدمة إلى إملاء الفؤاد)
بين المؤلف رحمه الله أن هذه المقدمة على سيل الاختصار .
و الأمر الثاني:أنها من إملاء الفؤاد وأن الشيخ رحمه الله لما كتب هذه المقدمة لم تكن عنده كتب يأخذ منها و مراجع يستفيد منها وإنما حسب ما أملا عليه فؤاده فكتب هذه المقدمة .
قال (يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لأصحابة معاني القرآن ,كما بين لهم ألفاظه, فقوله تعالى(لتبين للناس مانزل إليهم) . يتناول هذا وهذا)
يقول المؤلف رحمه الله تعالى يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة معاني القرآن وألفاظه , وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم رحمهم الله تعالى:
هل النبي صلى الله عليه وسلم بين كل العاني والألفاظ أو أنه لم يفعل ذلك ؟
الرأي الأول: من كلام المؤلف أن النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة ألفاض القرآن وعانيه .
واستدلوا على ذلك بأدلة من أدلتهم قول الله عز وجل ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) وقوله ( ثم إنا علينا بيانه ) وأيضا ما سيذكره المؤلف رحمه الله من الآثار من آثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم .
الرأي الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين كل الألفاظ و المعاني وإنما بين شيء منها .
استدلوا على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن العباس بأن يعلمه الله الحكمة والتأويل وهذا قول السيوطي رحمه الله .
الرأي الثالث: التفصيل:
وهو ما ذهب إليه الذهبي وهو أن ما يحتاج إليه بينه النبي صلى الله عليه وسلم وما لم يحتج إليه لم يبينه النبي صلى الله عليه وسلم .