فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 129

وهذا من أدلة الجمهور كما تقدم أن الجمهور قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم بين الألفاظ والمعاني وتقدم أنهم استدلوا بقول الله عز وجل ( ثم إنا علينا بيانه ) وقول الله عز وجل ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) وهذا الأثر عن أبي عبد الرحمن السلمي وهذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبه وابن سعد والطبري وغيرهم وإسناده حسن , حماد ابن زيد رواه عن عطاء قبل أن يختلط وهذا من أدلة الجمهور.

قال (قالوا فتعلمنا القرآن والعلم جميعا ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة ) .

وهكذا كان السلف رحمهم الله العلم والعمل ليس علمهم نظري بل إذا تعلموا شيء من القرآن فإنهم يتعلمون به إذا تعلموا شيء من السنة فإنهم يعملون به, وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا في حديث عائشة وحديث المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتي تتفطر قدماه تتشقق من طول القيام , وفي حديث ابن مسعود قال قمت مع الني صلى الله عليه وسلم حتى هممت بأمر سوء قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأن أدعه من طول قيامه عليه الصلاة والسلام .

قال (وقال أنس كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل في أعيننا) .

وهذا الأثر في الصحيحين يعني أنس قال كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل في أعيننا يعني عظم في أعيننا هذا أيضا من أدلة الجمهور لأن قراءة الصحابة من القرآن ليست كقراءة غيرهم فهم يتعلمون ويعملون جميعا وبهذا فضل قراءة القرآن ولهذا من قرأ القرآن رتبة بعض المناصب الشرعية على قراءة القرآن , في حديث أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله ) حديث أبي سعيد (إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحقهم بالإمامة أقرأهم )

قال ( وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين قيل ثمان سنين ذكره مالك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت