فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 129

هذا كله من المترادف يعني يتعدد اللفظ ويتحد المعنى .

فمثلا السيف قيل فاسمه الصارم وهو الذي لا ينثني , وأيضًا من أسمائه قال المهند وهو نسبه إلى ما صنع في الهند .

وأيضًا مثل أسماء الله عز وجل وهي ليست محصورة هي توقيفية , لكن ليست محصورة بعدد , ويدل ذلك ما جاء في الحديث اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سمية به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك , هذا يدل على أن أسماء الله عز وجل ليست محصورة .

لكن المسمى واحد فهي مترادفة من حيث دلالتها على الذات مترادفة , ومتباينة من حيث اختصاص كل اسم منها باسم خاص . ومن حيث المعنى متباينة لأن كل اسم منها يدل على معنا خاص , وأما من حيث المسمى فهي مترادفة تدل على مسمى واحد .

أيضًا قال وأسماء رسوله صلى الله عليه ويسلم , الرسول كما سيذكر المؤلف له عدة أسماء ( أحمد محمد الماحي والحاشر والعاقب ) هذه في صحيح مسلم هذه مترادفة من حيث دلالتها على المسمى . لكن من حيث المعنى نقول بأنها متباينة كل اسم له معنى خاص كما سيأتي إن شاء الله .

وأيضًا قال وأسماء القرآن , القرآن له أسماء كثيرة , والشيخ صالح البليهي رحمه الله له كتاب اسمه ( الهدى والبيان في أسماء القرآن ) فالقرآن له أسماء منها القرآن والفرقان والتنزيل والهدى والبيان وله أسماء كثيرة . من حيث دلالتها على المسمى فنقول أنها من قبيل الترادف , ومن حيث المعنى نقول أنها من قبيل التباين .

قال ( فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من أسمائه مضادا لدعائه باسم آخر بل الأمر كما قال تعالى { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت