فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 129

محمد وأحمد بمعنى: المحمود , فالنبي صلى اله عليه وسلم محمود بنفسه وجاء بشيء يحمد عليه وهو الكتاب والسنة .

الماحي: هو الناسخ لشريعة من قبله .

الحاشر:هو الذي يحشر الأمة .

العاقب: الذي عقب من قبلة من الأنبياء أي جاء بعدهم .

قال ( قال وكذلك أسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب,وأمثال ذلك) .

القرآن له أسماء سبق أن أشرنا إلى كتاب ألف في ذلك ( الهدى والبيان في أسماء القرآن )

من أسماءه القرآن بمعنى: المجموع , والمتلو.

الفرقان: الذي يفرق بين الحق والباطل .

الهدى: الدال لسبيل الخير والرشاد .

الشفاء: ما يشفي من الأمراض المعنوية والحسية .

البيان: ما فيه من بيان الخير وبيان ما تكون به السعادة في الدنيا والآخرة .

الكتاب: يطلق على المنزل وأيضا على المكتوب فالقرآن مكتوب كما أنه محفوظ في الصدور أيضًا هو محفوظ في اللوح المحفوظ ومحفوظ في المصاحف التي بأيدي المؤمنين .

قال ( فإن كان مقصود السائل تعين المسمى عبرنا عنه بأي اسم كان إذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله تعالى { ومن أعرض عن ذكري } لأنه قال قبل ذلك { فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } وهداه هو ما أنزله من الذكر وقال بعد ذلك { قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها }

والمقصود أن يعرف أن الذكر هو كلامه المنزل أو هو ذكر العبد له فسؤال قيل ذكري كتابي أو كلامي أو هداي أو نحو ذلك فإن المسمى واحد.

هذا مثال إذا كان مقصود السائل تعين المسمى عبرنا عنه بأي اسم كان إذا عرف مسمى هذا الاسم , وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفةً كمن يسأل عن قوله ومن أعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا أو ما أتزله من الكتب فإن الذكرى مصدر والمصدر تارة يضاف إلى الفاعل وتارة إلى المفعول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت