فهرس الكتاب
هنا قوله عرف مسمى هذا الاسم يخرج ما إذا لم يعرف مسمى هذا الاسم فهنا نسميه بالذي يعرف .
فالقرآن كما تقدم له أسماء القرآن والكتاب والهدى والبيان إلى آخرة فإذا كان تعرف هذه الأشياء نسمي بأي واحد منها , إذا كانت لا تعرف هذه الأشياء فإننا نسميه بما يعرف وهو القرآن .
ثم ضرب مثلا كقوله ومن أعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا أو ما أنزله من الكتب فإن الذكرى مصدر والمصدر تارة يضاف إلى الفاعل وتارة إلى المفعول . يعني ومن أعرض عن ذكره إياي .
فهل المراد ومن أعرض عن ذكري القرآن أو الذكر المطلق ؟
ثم رجح المؤلف وإذا قيل بالمعنى الأول هنا المتن إلى تنسى
فالذكر هو كلامه المنزل سواء سؤل عن ذكر الله عز وجل سواء قيل كلامه أو كتابه أو هداه هذا كله شامل .
قال ( وإن كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به فلا بد من قدر زائد على تعين المسمى مثل أن يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم أنه الله ولكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك)
هنا ذكر المؤلف رحمه الله أن مقصود السائل معرفة شيء من صفات المسمى
فحين إذٍ نقول مقصود السائل ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: تعين المسمى .
القسم الثاني: معرفة شيء من صفات المسمى المقتصدة به .
وضرب المؤلف مثالا لمقصود السائل إذا كان مقصودة تعيين المسمى فقال قد يكون الاسم علمًا وقد يكون صفةً كمن يسأل عن قوله ( ومن أعرض عن ذكري إلى آخرة .
إذا كان مقصودة السائل تعين المسمى عبرنا عنه بأي اسم كان إذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفةً كما تقدم .
وضرب له مثال ثم قال المؤلف رحمه الله إن كان مقصود السائل معرفة شيء من صفات المسمى المقتصدة به ليس المقصود هنا تعيين المسمى كما تقدم وإنما المقصود معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به .