فهرس الكتاب
قال فلا بد من قد زائد على تعيين المسمى مثل أن يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم أنه الله لكن ما معنى كونه قدوسًا سلامًا مؤمنًا , هو يعرف أن القدوس هو الله عز وجل هو الآن لا يسأل عن تعيين المسمى بل يسأل عن صفة من صفات المسمى هو يعرف أن القدوس هو الله لكن ما معنى القدوس والسلام والمؤمن .
القدوس لغة: الطهارة والتنزه , قال ابن عباس القدوس المتنزه عن الأدناس , وفي رواية المطهر عما يرميه به الكفار أي من الصفات .
السلام: أي السالم من الآفات والعيوب والنقائص .
المؤمن لغة: المقر أو المصدق .
اصطلاحًا ك قال ابن العباس رضي الله تعالى عنهما الذي أمن عبادة عقوبته , وقال الحسن البصري رحمه الله الذي آمنت به العقول السليمة , وقال سعيد ابن جبير المؤمن لعبادة الرزق في الدنيا والمثوبة في الآخرة .
قال ( إذا عرف هذا فالسلف كثيرًا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر كمن يقول: أحمد هو الحاشر والماحي و العاقب ,والقدوس هو الغفور والرحيم أي أن المسمى واحد لا أن هذه الصفة هي الصفة هي هذه ) .
قول المؤلف رحمه الله تعالى إذا عرف هذا يعني ما تقدم أن يكون قصد السائل تعيين المسمى وقد يكون قصد السائل السؤال عن الصفة يعني معرفة ما في الاسم من الصفة إذا عرف هذا فالسلف كثيراُ ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر .
عبارة تدل على عينه مثل: القدوس من هو القدوس تقول هو الغفور الرحيم ليس هذا هو معنى القدوس ولكن هذا يدل على ماذا على ذات الله أنه هو الغفور الرحيم .
من هو أحمد تقول هو الحاشر الماحي العاقد هذه تعين لك المسمى لكن لا تفسر نفس أحمد .
قال ( ومعلوم أن هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس )
كما سبق لنا أن الاختلاف ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: اختلاف تنوع وذكرنا شيء من صوره .