فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 129

قال ( قال كقوله في آية الظهار نزلت في امرأة أوس ابن الصامت )

وهذا أخرجه البخاري .

قال ( وإن آية اللعان نزلت في عويمر العجلاني أو هلال ابن أميه )

قصة عويمر العجلاني هذه أخرجه البخاري ومسلم .

وهلال ابن أميه هذه أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما .

قال ( وإن آية الكلالة نزلت في جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما )

هذه أخرجه البخاري ومسلم .

قال ( وإن قوله(وإن احكم بينهم بما أنزل الله) نزلت قريضة و النضير)

هذا أخرجه الطبري والواحدي وهو ضعيف من طريق محمد ابن إسحاق عن محمد ابن محمد الأنصاري هذا ضعيف .

قال ( وقوله { ومن يولهم يومئذ دبره} نزلت في بدر )

هذا أخرجه الطبري ولإجماع قائم على ذلك .

قال ( وإن قوله(شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ) نزلت في قضية تميم ابن الداري وعدي ابن بداء ) .

هذه أخرجه البخاري في صحيحة .

قال ( وقول أبي أيوب وقول أبي أيوب إن قوله { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } نزلت فينا معشر الأنصار الحديث ونظائر ذلك كثير ) .

هذا أخرجه ابن حبان وصححه .

قوله ونظائر ذلك كثير من ذلك قول الله عز وجل ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) هذه الآية ورد فيها خمسة أسباب للنزول:

السبب الأول: ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود قالت اشتاق محمد إلى قبلة أهله فنزلت هذه الآية .

السبب الثاني: ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا في سفر فصلى كلَُ إلى حاله فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت .

السبب الثالث: ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن هذه الآية نزلت في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته تطوعًا .

السبب الرابع: ورد عن قتادة أنهم صلوا على النجاشي فقال بعض الصحابة لا يصلي إلى القبلة فنزلت الآية .

السبب الرابع: ورد عن مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت