فهرس الكتاب
قال ( قال كقوله في آية الظهار نزلت في امرأة أوس ابن الصامت )
وهذا أخرجه البخاري .
قال ( وإن آية اللعان نزلت في عويمر العجلاني أو هلال ابن أميه )
قصة عويمر العجلاني هذه أخرجه البخاري ومسلم .
وهلال ابن أميه هذه أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما .
قال ( وإن آية الكلالة نزلت في جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما )
هذه أخرجه البخاري ومسلم .
قال ( وإن قوله(وإن احكم بينهم بما أنزل الله) نزلت قريضة و النضير)
هذا أخرجه الطبري والواحدي وهو ضعيف من طريق محمد ابن إسحاق عن محمد ابن محمد الأنصاري هذا ضعيف .
قال ( وقوله { ومن يولهم يومئذ دبره} نزلت في بدر )
هذا أخرجه الطبري ولإجماع قائم على ذلك .
قال ( وإن قوله(شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ) نزلت في قضية تميم ابن الداري وعدي ابن بداء ) .
هذه أخرجه البخاري في صحيحة .
قال ( وقول أبي أيوب وقول أبي أيوب إن قوله { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } نزلت فينا معشر الأنصار الحديث ونظائر ذلك كثير ) .
هذا أخرجه ابن حبان وصححه .
قوله ونظائر ذلك كثير من ذلك قول الله عز وجل ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) هذه الآية ورد فيها خمسة أسباب للنزول:
السبب الأول: ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود قالت اشتاق محمد إلى قبلة أهله فنزلت هذه الآية .
السبب الثاني: ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا في سفر فصلى كلَُ إلى حاله فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت .
السبب الثالث: ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن هذه الآية نزلت في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته تطوعًا .
السبب الرابع: ورد عن قتادة أنهم صلوا على النجاشي فقال بعض الصحابة لا يصلي إلى القبلة فنزلت الآية .
السبب الرابع: ورد عن مجاهد