فهرس الكتاب
مثل السيف له أسماء مثل الصارم والهند والمسلول .
قال وتارة لذكر بعض أنواع المسمى وأقسامه مثل التمثيل .
الأول: تارة ذكر بعض أنواع المسمى .
الثاني: تارة لذكر بعض أفراد العام .
وهذا مثاله قول الله تعالى (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق للخيرات ) ذكرنا أن
السابق: الذي يصلي في أول الوقت .
المقتصد: الذي يصلي في أثناء الوقت .
الظالم لنفسه: هو الذي يؤخر الصلاة عن وقتها .
قال (ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين إما لكونه مشتركا في اللغة كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الأسد ولفظ عسعس الذي يراد إقبال الليل وإدباره )
المشترك: هو متحد لفظه وتعدد معناه .
ثم أضاف الشيخ ومن التنازع الموجود ما يكون اللفظ فيه محتمل الأمرين إما لكونه مشترك باللغة كلفظ قصوره .
والقصوره اختلف في معناها , هل هو اسم جمع أو اسم مفرد ؟ على قولين:
أكثر المفسرين على أنه مفرد .
واختلف في تفسير القصوره ؟
الرأي الأول: أنه الأسد بالحبشية وهذا وارد عن ابن عباس رضي الله عنهما رواه أبو عبيد .
الرأي الثاني: أنه الرامي والصيد وارد عن ابن عباس رضي الله عنهما .
الرأي الثالث: أنه أول الليل .
وأيضًا قال ( ولفظ عسعس )
عسعس فسر بأنه إقبال الليل , وفسر أيضًا بأنه إدبار الليل , والراجح إقبال الليل لأن الله عز وجل قال ( والصبح إذا تنفس ) فالسياق يدل على إقبال الليل.
والمشترك ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: متضاد لا يمكن الجمع بين معنيين .
مثاله: القرء وهذا فسر أنه الحيض وفسر أنه طهر وهذا لا يمكن الجمع بينهم .
القسم الثاني: غير متضاد يمكن فيه الجمع بين معنيين .
مثاله: عسعس يفسر بالإقبال وبالإدبار .
قال ( وإما لكونه متواطئًا في الأصل لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين)
بالنسبة للأضداد هناك لابن الأنباري أسمه (كتاب الأضداد ) وهناك ورقات للصنعاني في الأضداد .