فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 129

وإما لكونه .. أو ضمائر ..

التواطأ لغة: التوافق والاشتراك .

والمتواطأ اختلف في تفسيره على قولين:

القول الأول: أن المراد به المشترك وهو ما تحد لفظه واختلف معناه .

القول الثاني: أن المراد به اللفظ الموضوع لمعنًا كلي .

والفرق بين المشترك والمتواطأ من وجهين ؟

الوجه الأول: المتواطأ لا بد فيه من رابط بين المعاني بخلاف المشترك .

الوجه الثاني: المتواطأ قد يكون عن العرب وقد يكون منقولا , أما المشترك لا بد أن يكون من العرب .

مثال إنسان هذا متواطأ والرابط هنا الآدمية يشمل زيد ومحمد وغيرهم .

و اللون أيضًا يشمل الأبيض والأحمر الرابط اللون .

قال ( لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين كالضمائر في قوله { ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى }

النسبة للمتواطأ هو أنواع ؟

النوع الأول: اختلاف الضمائر , وفي قول الله عز وجل ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ) هنا عدة ضمائر .

(أوحى ) من الموحي هنا ؟ فيه رأيين من المفسرين ؟

الرأي الأول: أنه الله عز وجل وهذا هو المشهور.

الرأي الثاني: أنه جبريل وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهم .

( فأوحى إلى عبده ) ما المراد بالعبد ؟

الرأي الأول: أنه جبريل .

الرأي الثاني: أنه النبي عليه الصلاة والسلام وهو الصحيح .

( ثم دنى ) من الذي دنى ؟

الرأي الأول: الجمهور أنه جبريل وهو الصحيح .

الرأي الثاني: أنه الله عز وجل .

ولو قلنا أنه الله فهذا معنا صحيح فيثبت لله صفة الدنو على وجه يليق بجلاله وعظمته .

( تدلى ) هو الامتداد من علو إلى سفل .

( قاب ) أي قدر .

( قوسين أو أدنى ) أي أقرب وهذا يرجع إلى جبريل .

النوع الثاني: اسم الجنس وهو اسم الذي لا يختص بواحد دون الآخر , مثل الرجل .

قال (كلفظ الفجر والشفع وليال عشر وما أشبه ذلك )

نعم هذا من المتواطأ .

وقوله (وكلفظ والفجر)

الفجر لغة: الشق وسمي بذلك لأنه يشق الظلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت