فهرس الكتاب
وإما لكونه .. أو ضمائر ..
التواطأ لغة: التوافق والاشتراك .
والمتواطأ اختلف في تفسيره على قولين:
القول الأول: أن المراد به المشترك وهو ما تحد لفظه واختلف معناه .
القول الثاني: أن المراد به اللفظ الموضوع لمعنًا كلي .
والفرق بين المشترك والمتواطأ من وجهين ؟
الوجه الأول: المتواطأ لا بد فيه من رابط بين المعاني بخلاف المشترك .
الوجه الثاني: المتواطأ قد يكون عن العرب وقد يكون منقولا , أما المشترك لا بد أن يكون من العرب .
مثال إنسان هذا متواطأ والرابط هنا الآدمية يشمل زيد ومحمد وغيرهم .
و اللون أيضًا يشمل الأبيض والأحمر الرابط اللون .
قال ( لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين كالضمائر في قوله { ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى }
النسبة للمتواطأ هو أنواع ؟
النوع الأول: اختلاف الضمائر , وفي قول الله عز وجل ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ) هنا عدة ضمائر .
(أوحى ) من الموحي هنا ؟ فيه رأيين من المفسرين ؟
الرأي الأول: أنه الله عز وجل وهذا هو المشهور.
الرأي الثاني: أنه جبريل وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهم .
( فأوحى إلى عبده ) ما المراد بالعبد ؟
الرأي الأول: أنه جبريل .
الرأي الثاني: أنه النبي عليه الصلاة والسلام وهو الصحيح .
( ثم دنى ) من الذي دنى ؟
الرأي الأول: الجمهور أنه جبريل وهو الصحيح .
الرأي الثاني: أنه الله عز وجل .
ولو قلنا أنه الله فهذا معنا صحيح فيثبت لله صفة الدنو على وجه يليق بجلاله وعظمته .
( تدلى ) هو الامتداد من علو إلى سفل .
( قاب ) أي قدر .
( قوسين أو أدنى ) أي أقرب وهذا يرجع إلى جبريل .
النوع الثاني: اسم الجنس وهو اسم الذي لا يختص بواحد دون الآخر , مثل الرجل .
قال (كلفظ الفجر والشفع وليال عشر وما أشبه ذلك )
نعم هذا من المتواطأ .
وقوله (وكلفظ والفجر)
الفجر لغة: الشق وسمي بذلك لأنه يشق الظلام .