فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 129

اختلف أهل العلم ما المراد بالفجر الذي أقسم الله عز وجل به ؟

الرأي الأول: جمهور أهل العلم , وابن عباس , وابن الزبير, أنه فجر كل يوم دون تخصيص . ( الأقرب ) .

الرأي الثاني: أنه فجر يوم النحر, وهذا ورد عن ابن عباس وقال به مجاهد .

الرأي الثالث: أنه فجر يوم الجمعة .

الرأي الرابع: أنه فجر أول يوم من عشر رمضان ألأواخر .

قال ( وليال عشر )

اختلف المفسرون بليالي العشر ؟

الرأي الأول: أنها هي الليالي العشر الأول من عشر ذي الحجة , وبه قال ابن الزبير , ورجحه ابن جزي .

الرأي الثاني: أنها ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان وهذا قول جمهور أهل العلم رحمهم الله , ورجه ابن جرير الطبري رحمه الله. وهذا هو الصواب. لأن القرآن نزل في تلك الليالي .

الرأي الثالث: أنه العشر من كل شهر وهذا فيه نظر .

قال ( الشفع )

ما لمراد بالشفع ؟

الشفع لغة: الظم . والوتر لغة: الفرد .

الشفع والوتر اختلف فيه على ما يقارب في ستة وثلاثين قولًا . ومنها:

القول الأول: أن المراد بالشفع: هو يوم النحر . والوتر: هو يوم عرفة .

وهذا ورد فيه حديث جابر رضي الله تعالى عنه مرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام , رواه الأمام أحمد والبزار وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح , غير عباس ابن عقبه فهو ثقة . وهو أحس الأقوال.

الرأي الثاني: أن المراد بالشفع: هو المخلوقات . والوتر: هو الله عز وجل .

الرأي الثالث: أن المراد بالشفع والوتر آدم وأولاده , فآدم شفع وأولاده وترًا .

الرأي الخامس: أن المراد بذلك الصلاة والصلاة بها شفع ووتر .

الرأي الخامس: أن المراد بذلك الجنة والنار فالجنة شفع لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب .

الرأي السادس: أن المراد بذلك الأنبياء بعضه له اسم واحد وبعضهم له أكثر من اسم .

وقيل أن المراد بذلك الأعضاء والقلب فالأعضاء هي الشفع والقلب هو الوتر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت