فهرس الكتاب
اختلف أهل العلم ما المراد بالفجر الذي أقسم الله عز وجل به ؟
الرأي الأول: جمهور أهل العلم , وابن عباس , وابن الزبير, أنه فجر كل يوم دون تخصيص . ( الأقرب ) .
الرأي الثاني: أنه فجر يوم النحر, وهذا ورد عن ابن عباس وقال به مجاهد .
الرأي الثالث: أنه فجر يوم الجمعة .
الرأي الرابع: أنه فجر أول يوم من عشر رمضان ألأواخر .
قال ( وليال عشر )
اختلف المفسرون بليالي العشر ؟
الرأي الأول: أنها هي الليالي العشر الأول من عشر ذي الحجة , وبه قال ابن الزبير , ورجحه ابن جزي .
الرأي الثاني: أنها ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان وهذا قول جمهور أهل العلم رحمهم الله , ورجه ابن جرير الطبري رحمه الله. وهذا هو الصواب. لأن القرآن نزل في تلك الليالي .
الرأي الثالث: أنه العشر من كل شهر وهذا فيه نظر .
قال ( الشفع )
ما لمراد بالشفع ؟
الشفع لغة: الظم . والوتر لغة: الفرد .
الشفع والوتر اختلف فيه على ما يقارب في ستة وثلاثين قولًا . ومنها:
القول الأول: أن المراد بالشفع: هو يوم النحر . والوتر: هو يوم عرفة .
وهذا ورد فيه حديث جابر رضي الله تعالى عنه مرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام , رواه الأمام أحمد والبزار وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح , غير عباس ابن عقبه فهو ثقة . وهو أحس الأقوال.
الرأي الثاني: أن المراد بالشفع: هو المخلوقات . والوتر: هو الله عز وجل .
الرأي الثالث: أن المراد بالشفع والوتر آدم وأولاده , فآدم شفع وأولاده وترًا .
الرأي الخامس: أن المراد بذلك الصلاة والصلاة بها شفع ووتر .
الرأي الخامس: أن المراد بذلك الجنة والنار فالجنة شفع لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب .
الرأي السادس: أن المراد بذلك الأنبياء بعضه له اسم واحد وبعضهم له أكثر من اسم .
وقيل أن المراد بذلك الأعضاء والقلب فالأعضاء هي الشفع والقلب هو الوتر .