فهرس الكتاب
ذكر المؤلف رحمه الله أسباب الخلاف بين أهل العلم والمؤلف رحمه الله له رسله جيدة اسمها ( رفع الملام عن الأمة الأعلام ) وذكر فيها أسباب الخلاف ويحسن الرجوع إلى هذه المسألة . وأيضًا الشيخ محمد رحمه الله له رسالة اسمها ( خلاف العلماء وموقفنا منه ) .
وذكر المؤلف من هذه الأسباب:
السبب الأول: الاختلاف قد يكون لخفاء الدليل والذهول عنه , يعني قد يكون المجتهد خفي عليه الدليل ذهل عنه , يعني سمع الدليل ولكن خفي عليه الاستدلال بهذا الدليل . وهذا معروف ولهذا الشافعي رحمه الله استنبط من قول النبي عليه الصلاة والسلام ( أبا عمير ما فعل النغير ) سبعين مسألة قد يأتي من العلماء من يسمع بهذا للحديث ولكن يخفي عليه أن يستنبط منه حكم شرع وهذا يرجع إلى قوة الفهم والذكاء والإدراك وأيضًا التقى لأن كل ما كان الإنسان تقي كل ما كان على نور من الله عز وجل وأيضًا كثرة العلم والفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
السبب الثاني: قد يكون لعدم سماعة أصلا ما سمع بالحديث .
قال ابن رجب رحمه الله ومثله كلام ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة يعني ابن عباس رضي الله عنهما ما سمع بالنهي عن المتعة وأيضًا وقد تقدم لنا في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من ميمونة فإن ابن عباس رضي الله عنهما قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من ميمونة وهو محرم قلنا بالأجوبة على ذلك بأن ابن العباس رضي الله عنهما خفي عليه الزواج لم يعلم به إلا بعد ما أحرم النبي صلى الله عليه وسلم فظن أن النبي عليه الصلاة والسلام تزوجها وهو محرم .
قال ( وقد يكون للغلط في فهم النص )
السبب الرابع: أيضًا قد يكون في غلط في فهم النص هذا ظاهر قد يفهمها على خلاف الوجه الذي ورد .