فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 129

مثاله: أن بعض السلف كابن سيرين استدلوا على عدم وجوب السعي من قول الله عز وجل ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) فغلطوا من فهم النص أنهم فهموا من رفع الجناح من عدم الوجوب .

قال (وقد يكون لاعتقاد معارض راجح )

السبب الخامس: يعتقد أن هناك ما يعارض أي هذا عام وهناك ما يخصص لا شك أن الخاص مقدم أو أن هناك مطلق وهناك ما يقيد ذلك .

والأحسن الرجوع على رسالة الشيخ ( رفع الملام عن الأمة الأعلام ) وأيضًا الشيخ محمد رحمه الله له رسالة اسمها ( خلاف العلماء وموقفنا منه ) .

قال( فالمقصود هنا التعريف بجمل الأمر دون تفاصيله,

الاختلاف في التفسير على نوعين: منه ما مستنده النقل فقط)

يقول الشيخ رحمه الله الاختلاف في التفسير على نوعيين منه ما مستنده النقل فقط , والكتب التي عُنية في نقل تفاسير السلف مسندة قليله ومن أهمها كتاب ابن جرير الطبري ( جامع البيان ) وكذلك تفسير ابن أبي حاتم وهذا أيضًا ينقل بالسند وطبع منه ما يقرب من اثني عشر مجلد ولم يصل كاملًا وهو أصح أسانيد من تفسير الطبري . ومنها دلائل النبوة للبيهقي . وأيضًا البخاري في كتابه الصحيح له معلقات .

قال ( ومنه ما يعلم بغير ذلك إذ العلم إما نقل مصدق وإما استدلال محقق)

يعني منه ما يكون بالنقل كما تقدم من الكتب , ومنه ما يكون من غير النقل وإنما بالرأي .

استدلال محقق أي له أصل في الشريعة في اللغة .

قال ( والمنقول إما عن المعصوم وإما غير المعصوم والمقصود بأن جنس المنقول سواء كان المعصوم أو غير المعصوم - وهذا هو النوع الأول - فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف , ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك فيه)

قسم المؤلف المنقول إلى قسمين:

القسم الأول: أن يكون منقول عن معصوم فهذا كحجة مع صحة السند .

القسم الثاني: أن يكون منقول عن غير معصوم , فهذا له ثلاثة أقسام ؟

القسم الأول: أن يكون منقول عن صحابي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت