فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 129

أيضًا اختلف المفسرون في اسم الغلام الذي قتله الخضر وهذا ليس عليه دليل كما تقدم أن ذكرنا أن ما كان من الأخبار قبل بعثت النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا بد لها من النقل الصحيح لأن الله عز وجل قال ( ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ) فقال الله عز وجل لا يعلمهم إلا الله فهذا لابد من طريق الوحي في ذلك , وسيأتي أيضًا إن كان معصوما أو كان صحابي كما سيأتي إن شاء الله .

قال ( فهذه الأمور طريق العلم بها النقل )

كما قال الله عز وجل لا يعلمهم إلا الله فلا بد من الوحي إنا القرآن أو السنة وسيأتي ما يتعلق بأقوال الصحابة .

قال (فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم - كاسم صاحب موسى أنه فهذه معلوم)

يقول المؤلف رحمه الله هذه الأشياء اسم الغلام ولون الكلب وسفينة نوح و ناقة ثمود ما يتعلق بقصص الأنبياء إلى آخره فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى أنه الخضر , نقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى يرى في مثل هذه الأشياء التي تكون في الأخبار في ما قبل البعثة أنه لابد فيها من النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وظاهر كلامه أنه اقتصر على ذلك .

الصواب هذه الأخبار يرجع فيها إلى:

الأمر الأول: إلى النقل الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم , الوحي من القرآن ومن السنة كما تقدم في الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت