فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 129

الأمر الثاني: ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم الذين لم يعرفوا بالأخذ عن الإسرائيليات , و الأخذ عن الإسرائيليات في الصحابة رضي الله عنهم قليل , فابن مسعود رضي الله عنه لم يأخذ من الإسرائيليات , وابن عباس رضي الله عنه أنكر الأخذ عن الإسرائيليات كما في البخاري , وقال بعض العلماء ابن عباس رضي الله عنهما لا يروي من الإسرائيليات إلا ما كان صحيحًا ثابتا . من الأمثلة القول القائل بأن الذبيح هو إسحاق وأن الصحيح هو إسماعيل كما أخرجه الحاكم بإسناد صحيح . وكما ذكرنا عن ابن عباس رضي الله عنهما نقل عنه التحذير عن الإسرائيليات .

قال ( وما لم يكن كذلك )

يعني ليس منقولًا نقلا ً صحيحًا عن النبي صلى الله علية وسلم يعني ما ورد عن الإسرائيليات وليس منقولًا عن النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ( بل كان مما يؤخذ عن أهل الكتاب كالمنقول عن كعب ووهب و محمد بن إسحاق وغيرهم ممن يأخذ عن أهل الكتاب - فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه إلا بحجة)

يعني ما ورد عن كعب و وهب بن منبه ومحمد ابن إسحاق هذا لا يقبل إلا بحجه وكما قال الني صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج . وقوله كعب هو كعب بن ماتع الحميري اليمني ويسمى كعب الأحبار وكعب من تلامذة ابن عباس رحمه الله وقد لازم ابن عباس ما يقرب من عشر سنوات وهو من الزهاد وأخرج له البخاري لكن أخذ عليه أنه يتهم بالقدر وهو أكثر من نقل الإسرائيليات أيضًا وهب بن المنبه تابعي وأيضًا كعب بن الأحبار تابعي . ووهب بن المنبه وهو من الزهاد الثقات وأكثر من الإسرائيليات ولهذا قال الشيخ كما يروى عن كعب ووهب وابن إسحاق ومحمد ابن إسحاق ابن يسار هذا ليس تابعي وإنما هو من أتباع التابعي وهو إمام في السير يعتبر قوله فيها وأما في الحديث:

الرأي الأول: الإمام مالك شدد فيه وقال بأنه دجال كذاب .

الرأي الثاني: أنه مقبول ومدلس بشرط عدم العنعنة هذا رأي الإمام أحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت