فهرس الكتاب
وأيضًا يؤخذ عليه بأنه أكثر من الإسرائيليات . فكعب الأحبار ووهب بن المنبه ومحمد ابن إسحاق هؤلاء كلهم أكثروا من الإسرائيليات وأيضًا ابن جريج الأموي . فهؤلاء ما ينقل عنهم لا نصدقه ولا نكذبه لأن الشيخ قال لابد من حجه ونقل صحيح والشيخ رحمه الله يقول لا بد من النبي صلى اله عليه وسلم.
قال(كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [ إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإما أن يحدثكم بحق فتكذبوه وإما يحدثكم بباطل فتصدقوه ]
وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وإن لم يذكر أنه أخذه عن أهل الكتاب)
يعني ما ينقل عن التابعين وهذا نص عليه الشيخ رحمه الله لكونهم مكثرين ككعب الأحبار ومحمد بن المنبه ومحمد ابن إسحاق وابن جريج وغيرهم وإن كانوا قله كعكرمة وهو من تلامذة ابن العباس رضي الله تعالى عنه ثم بعده مجاهد ابن جبر المكي وهو من تلامذة ابن العباس رضي الله تعالى عنه ثم قتادة ابن دعامة رضي الله تعالى عنه وهو أيضًا من تلامذة ابن العباس رضي الله تعالى عنه وهؤلاء الثلاثة مقلون . وسبق أن نشرنا أن أوعى من جمع في الإسرائيليات إبراهيم ابن إسحاق الثعلبي رحمه الله تعالى , وكتابه في تفسيره وأيضًا كتاب ( عرائس المجالس ) وأيضًا ( قصص الأنبياء ) وهو من أهل السنة والجماعة وهو زاهد وأثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى ولكنه يؤخذ عليه أنه أكثر من الإسرائيليات .
قال (فمتى اختلف التابعون لم يكن بعض أقوالهم حجة على بعض وما نقل في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس إليه أسكن مما نقل عن بعض التابعين لأن احتمال أن يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو من بعض من سمعه أقوى ولأن نقل الصحابة عن أهل الكتاب أقل من نقل التابعين ومع جزم الصحابي بما يقوله كيف يقال أنه أخذ عن أهل الكتاب وقد نهوا عن تصديقهم)
ما ورد عن الصحابة بما يتعلق بالإسرائيليات أمران: