المقدمة يضمنها الإنسان خطبة الحاجة أو خطبة الكتاب بس الأفضل خطبة الحاجة مثل ما فعل شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله. ثم بعد ذلك يذكر سبب التأليف , قد يكون سبب التأليف السؤال وقد يكون سبب التأليف حاجة الناس إلى ذلك.
ثم بعد سبب التأليف يذكر أهمية الموضوع الذي كتب فيه وهذا بينه أيضا شيخ الإسلام رحمه الله. ثم يذكر التمهيد ويتكلم في التمهيد عن التعاريف إلى آخره.
قال (فقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة) يؤخذ من فعل شيخ الإسلام رحمه الله أن تعليم العلم قد يكون المشافهة وقد يكون بالكتابة , بالمشافهة يلقي الدرس , وبالكتابة بأن يكتب فشيخ الإسلام ابن تيميه علم العلم بهذا الطريق وبهذا الطريق.
قال (فقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية)
القواعد: جمع قاعدة.
المقدمة هي ما يكون في بدايات العلم وأوائله مما يعين على فهمه فشيخ الإسلام أراد أن يكتب مقدمة يعني بدايات في ما يتعلق في التفسير وعلومه وهذه المقدمة تكون على شكل قواعد تعين على من أراد أن يدرس في علوم التفسير وعلوم القرآن إلى آخره.
قال (تتضمن قواعد كلية)
القواعد: جمع قاعدة وهي الأصل الذي يبنى عليه غيره.
أما اصطلاحًا: حكم كلي يتعرف به على جزئياته.
ومعرفة القواعد مهم جدًا ومن أهميته ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله.
1_ أنه لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كليه ترد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل. فدل ذلك أن إذا لم يكن معه شيء من القواعد قد لا يتكلم بعلم وعدل.
2_ سبب لحفظ الجزئيات وضبطها.
3_ أنها تجمع الجزئيات.
مثلا قاعدة (الأمور بمقاصدها) تجد تحتها من الجزئيات الشيء الكثير في العبادات والمعاملات والأنكحة والحدود إلى آخره.
وكذلك قاعدة (المشقة تجلب التيسير) أيضا تجد تحتها من الجزئيات الشيء الكثير