فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 129

4_ تعين على فهم القران وتفسيره ومعانيه والتمييز بين منقول ذلك ومعقولة بين الحق وأنواع الأباطيل إلى آخره وسيأتي إن شاء الله.

ونأخذ أن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله يؤلف بالسؤال.

والسؤال ينقسم إلى قسمين؟

القسم الأول: السؤال بلسان المقال مثل هذه الرسالة أو كما تقدم لنا بالواسطية.

القسم الثاني: السؤال بلسان الحال قد يرى أن الناس بحاجه أن يكتب لهم هذه الرسالة أو هذا المصنف إلى آخره لأن تعليم العلم كما يكون بالتدريس يكون بالكتابة والتأليف.

قال (أن أكتب له مقدمة)

مقدمة: بكسر الدال وفتحها ونقول مقدمه بالكسر وكذلك أيضا تقول مقدمه بالفتح والشهور بالكسر أما بالفتح هذا قليل.

والمراد بالمقدمة: هي ما يتقدم العلم مما ينبغي معرفته قبل الدخول بالعلم.

فالشيخ كتب المقدمة قبل الدخول بالتفسير حتى تقرأ مثل هذه المقدمة.

ما المراد بالمقدمة؟

هو ما يوضع تقدمتًا للعلم وأنه ينبغي معرفتها قبل الدخول في ذلك الفن الذي يريد أن يقرأها.

قال (تعين على فهم القران)

القرآن نزل لثلاثة أمور؟

الأمر الأول: فهم معانيه.

الأمر الثاني: التعبد به.

الأمر الثالث: العمل به.

فالشيخ رحمه الله كتب هذه الرسالة لفهم معاني القران.

وقوله (ومعرفة تفسيره ومعانيه) هذا من باب عطف المترادف وسيأتي إن شاء الله ما يتعلق بالتفسير.

وهناك قواعد ومؤلفات في القواعد من ذلك كتابة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في (القواعد الحسان) وإن كان بعض القواعد ليست داخله فيما يتعلق بقواعد التفسير, وكذلك الشيخ خالد السبت له كتاب أسمه (قواعد التفسير) وكذلك مقدمات مثل مقدمات ابن جزيء وكذلك مقدمة القاسمي ومن ذلك مقدمة ابن عاشور في (التحرير والتنوير) إلى آخره.

قال (والتمييز بين منقول ذلك ومعقولة)

المنقول: هو التفسير بالأثر.

المعقول: هو التفسير بالرأي.

وهذا سيأتي.

التفسير بالمأثور هذا يشتمل على أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت